محمد ابراهيم محمد سالم
463
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
( رواية خلف عن حمزة ) طرقها : ابن عثمان ، ابن مقسم ، أحمد بن صالح ، المطوعى أربعتهم عن إدريس عن خلف . ( تفصيل هذه الطرق وكتبها ) طريق ابن عثمان من ثلاثة طرق وهي : طريق الحرتكى عن ابن عثمان وهي الأولى عنه من : ( كتاب الشاطبية ) سأذكر الأحكام الخلافية هنا من طريق أبى الفتح وأبى الحسن وهما طريقا الشاطبية من التيسير وإن كان ابن الجزري لم يذكر التيسير والشاطبية في طريق الحرتكى إلا من قراءة الداني على أبى الحسن طاهر بن غلبون إذ قد جاء بمفردات الداني أنه قرأ على أبى الفتح أيضا برواية خلف بعد ذكره قراءته على أبى الحسن . ومشهور في الأداء من الشاطبية سير الطريقين معا عن خلف . وسأنبه على التفضيل الضروري بين الطريقين لزيادة الفائدة . وهذه هي المسائل الخلافية أذكر ما بالشاطبية منها وهي : الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم أو بالزيادة المشعرة بالتترية . إخفاء الاستعاذة والأصح الجهر . وسيأتي تحقيق أوسع مما هنا في الاستعاذة بعد ذلك في تحقيقات العامة . وصل ما بين السورتين إلا ما بين الأنفال وبراءة ففيه الوصل والوقف وإلا ما بين الزهر ففيه الوصل كبقية القرآن الكريم طريق أبى الفتح والسكت طريق أبى الحسن . السكت في أل وشئ من الطريقين والسكت في المفصول طريق أبى الفتح وتركه طريق أبى الحسن . عدم التغيير في الوقف على المنفصل عن مد أو محرك . قصر لا . فتح تاء التأنيث . الوجهان في الوقف على المتوسط بزائد فالتسهيل طريق أبى الفتح والتحقيق طريق أبى الحسن وفي التيسير إطلاق الوجهين فنعمل على هذا الإطلاق من الطريقين بالشاطبية والوجوه التي سأذكرها بعد لابن الجزري في تحرير الوقف على قل أؤنبئكم يؤيد هذا واللّه أعلم الوقف على المفصول بالنقل والتحقيق والسكت